بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
57
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
مكذبين ائمه و ناصبيان كشد اللهم عجل فرجه إِنَّمَا السَّبِيلُ جز اين نيست كه مؤاخذه و راه عتاب و خطاب عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ بر آن كسانيست كه ظلم كنند بر مردمان وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ و سر كشى و فساد كنند در زمين بِغَيْرِ الْحَقِّ بدون موجبى و دليلى أُولئِكَ اين گروه لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ مر ايشانراست عذابى دردناك وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ و هر آينه كسى كه شكيبايى ورزيد و در گذشت از انتقام إِنَّ ذلِكَ بدرستى كه اين صبر و غفران لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ هر آينه از بهترين كارها است . [ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 44 تا 46 ] وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَ تَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ ( 44 ) وَ تَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَ قالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ ( 45 ) وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ ( 46 ) وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ و هر كه را كه فرو گذارد خداى تعالى در وادى ضلالت به جهت عناد او يا هر كرا كه خداى تعالى راه بهشت ننمايد فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ پس نيست مر او را دوستى از پس اضلال و خذلان وَ تَرَى الظَّالِمِينَ على بن ابراهيم گويد : و ترى الظالمين آل محمد حقّهم يعنى و ميبينى تو آنانى را كه ستم كردند در حق آل محمد لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ آن هنگام كه به بينند عذاب را يعنى على بن ابى طالب عليه السّلام را زيرا كه وجود آن حضرت عذابيست در رجعت براى ايشان يَقُولُونَ گويند در آن وقت هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ آيا هست بسوى باز گشتن از اين عذاب هيچ گونه راهى وَ تَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها و به بينى تو ظالمان را كه عرض كرده شوند بر آتش دوزخ خاشِعِينَ